العلامة المجلسي
46
بحار الأنوار
بين قوله : ( داسة الأناجيل ) أي يدوسونها ، كناية عن محوها ونسخها . واللاي - كالسعي - ، الابطاء والاحتباس والشدة والرجم بالتحريك القبر ، قوله ( جديلا ) أي مخاصما مجادلا ، وقال الجوهري : الصيد ، بالتحريك مصدر الأصيد ، وهو الذي يرفع رأسه ، ومنه قيل للملك أصيد ( 1 ) . 4 - مناقب ابن شهرآشوب : داود الرقي : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا سماعة بن مهران ائتني تلك الصحيفة ، فأتاه بصحيفة بيضاء ، فدفعها إلي وقال : اقرأ هذه ، قال : فقرأتها فإذا فيها سطران : السطر الأول ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) والسطر الثاني ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق [ الله ] السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم ) علي بن أبي طالب والحسن بن علي والحسين بن علي إلى قوله : والخلف الصالح منهم الحجة لله . ثم قال لي : يا داود أتدري أين كان ومتى كان مكتوبا ؟ قلت : يا ابن رسول الله الله أعلم ورسوله وأنتم ، قال : قبل أن يخلق آدم بألفي عام ( 2 ) . أبو القاسم الكوفي في الرد على أهل التبديل : إن حساد أمير المؤمنين ( 3 ) شكوا في مقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) في فضائل علي ( عليه السلام ) فنزل ( فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك ( 4 ) ) يعني في علي ( فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك ) يعني أهل الكتاب عما في كتبهم من ذكر وصي محمد ، فإنكم تجدون ذلك في كتبهم مذكورا ، ثم قال : ( لقد جائك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين ) يعني بالآيات ههنا الأوصياء المتقدمين والمتأخرين . الكافي محمد بن الفضل عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : ولاية علي مكتوبة في صحف جميع الأنبياء ولن يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ووصية علي . صاحب شرح الاخبار قال أبو جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالي : ( ووصى بها إبراهيم
--> ( 1 ) الصحاح ج 1 : ص 496 : وفيه : يرفع رأسه كبرا . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 219 . ( 3 ) كذا في ( ك ) ، وفي غيره من النسخ والمصدر : ان حساد على . ( 4 ) سورة يونس : 94 وما بعدها ذيلها .